شعر عبد الحميد ديوان
جادت لي الأحلام في آفاقها
بنسيم عطرٍ في الندى فوّاحُ
وانداح شوقي يبتغي أحلامه
فارتاح في جفن الهوى مصباح
أيقظتِ آمالي على بحر الهوى
فانساب فيها موكب رمّاح
جمعت ليالي الشوق في نفسي شذى
فارتاض زهرٌ في الرؤى.لمّاح
أضحت تباريحي تريد محبةً
إن الفؤاد نسيمه لوّاحُ
ياليت نفسي تستبيح غرامها
فنسيم قلبي طيفه فضّاح
وسعت نجوم الشوق في أعراسها
كبريق وجدٍ يمتطيه جناح
هذي ليالينا تنير زمانها
بنبل طيفٍ يعتليه أقاح
يامن رسمتِ القلب في إشراقه
مدّي جناحاً فالهوى صدّاح
إن الفؤاد يميل في أحلامه
لجمال طيفٍ في الندى سوّاح
نفسي. تروم العطر في آفاقها
فتجول في أحلامنا الافراح
ياليلُ إن الساهرين تأملوا
مصباح أيامٍ لنا ترتاح
ورجوتُ من آمالنا عطر الندى
ليريح أشواقاً ويشدو الراح
آمنتُ أن همومنا قد آذنت
ويذوب ليلٌ ليس فيه صباح
د عبد الحميد ديوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق