الشاعر حامد الشاعر
بمهوى الرياح نقول
عيون الشعر من يهوى يقول ــــــــــ و تهوى الحكمة المثلى العقول
و نشرح بالمعاني ما نعاني ــــــــــ و يقصر همنا لما يطول
من الأعلى علينا الغيث يهمي ــــــــــ و ترقص كلما يشدو الحقول
يصير الشعر غيثا القلب يسقي ــــــــــ على روح الجمال له النزول
إليها العمر نهدي كله من ــــــــــ عليها زهرة الدنيا يزول
،،،،،،،،
لها مثل البدور إذا الليالي ــــــــــ توافي كل ما فيها الأفول
ترى مثل الشموس مع التعالي ــــــــــ بكأس الشمل يطربها الشمول
و في مهوى الرياح تصيح يبدو ــــــــ عليها آخر العهد الذبول
هي الدنيا مفاتنها تقول ــــــــــ تعال و بين ما نهوى تحول
و محنتها فقد جهل الجهول ــــــــــ و منحتها فقد علم العقول
،،،،،،،،،
فلما تزدهي الأحلام فيها ــــــــــ نرى عجبا و يأخذنا الذهول
رضاها صار ملهمتي مهما ــــــــــ و يبدو بعد قبلتها القبول
يرى قلبي بملحمتي غناها ــــــــــ و بين العاشقين له الرسول
نصافي لا نجافي أهله لو ــــــــــ بهذا الشعر نفعل ما نقول
عيون الشعر تلقي النور حولي ــــــــ و كالمطر الشعور له هطول
،،،،،،،،،
تغني الروح شعرا في هواها ــــــــــ و هذا القلب تدفعه الميول
على ليلاه كالمجنون غنى ــــــــــ إلى المجهول تجرفه السيول
و مبنى الشعر كالمغنى إليه ــــــــــ فمعنى الصبر يحمله الحمول
كأن الشعر حرب بالقوافي ــــــــــ و كم ضربت بساحته الطبول
بمهوى الريح أشعارا نقول ــــــــــ قتيل في هواها أو قتول
،،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق