نيرة الحاج يوسف /تونس
ألمُّ نِثارَ الياسمينِ
أتحسّسُ نفسِي
وصوتِيَ المبحوحَ
وجرحَ حسِّي
سمائِي الملبَّدةُ
يُثقلهَا غيْمُكَ
وأوجاعُ رأسِي
لا بُرءَ منهَا
فهاهِي فارغةٌ أقداحِي
وعلى عَتبةِ لذّةٍ مُشتهاةٍ
تكسَّر آخرُ كأسٍ
عنْكَ أَنا مَا أخبَرتُ اللّيلً،
ولا بُحتُ كالعذارَى
للشّلالِ أوْ النّبعِ أوْ السّيْلِ
فما عاد يجدِيني بثِّي وقصِّي
كقطعةِ سكّرٍ سمراءَ
ذبْتُ في طُوفانِ أحزانِي ويأسِي
يسأل الفجر عن نوري
كيْفَ استحَالَ وَهْمًا سروري
وغابت،
في وضحِ النَّهَارِشمْسِي
سوادُ الليلّ
لا يبكيه
نزفُ الياسمين
ولايعنيه بؤسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق