الشاعر بسام علي عدرة
بعد الأحبة قد أناخ دليلي
ولماالتآسي صاحبي وخليلي
ماكنت اعلم مالعذاب مع الهوى
حتى بكيت نهاريا مع ليل
وتأججت نار الفراق سعيرها
وهجيرها حرق الفؤاد عويلي
مابال دمعي في البكاء ومحجري
قد سال تحت الوجن جف سبيلي
سلمت قلبي للغرام ومهجتي
البستها تاجا"مع الأكليل
وسأحمل العهد الذي أعطيته
حتى قضاء الله في التنزيل
أن لاأروغ بودها رغم العنى
اقسمت بالقرآن والأنجيل
فتك الغرام بهمتي بمرارة
بعد الفتوة سائرا" كعليل
أطوي الفيافي حافبا"متسائلا"
رضي الحبيب وساعيا" تقبيلي
بسام علي عدرة.
سوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق