بقلم/السفير أحمد حسين أبو رياش
ترى هل ضاع الشعر مني
وهل تخلي خيالي ويرَاعي عني
ترى هل نضب حبر قلمي
وعجز عن تصوير فرحي والمي
طالما عهدتك ياكلمُاتي قلمي
تواسينا المشتاق
وتساهمين في طمأنُيْنة الحيران
فلماذا تحولت إلى عبرات
وغابت عن معانْيك البسمات
وانا الذي احسب سني العمرا
بقدر ما انضم من روائع الشعر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق