بقلم عبدالله رجب ابوعدنان
لولا أن القتل إنتحار
لقتلت حبي بيدي
لقد ندمت على الإختيار
و أعيش الآن وحدي
حتى أوصالي تنهار
و صبحي و ليلي و غدي
يدفعني حبك ك الإعصار
وعناء السهر و سهدي
ما فائده الإنتظار
وأنت تعشق بعدي
أحس بلوعة ونار
بين الرجاء و التمني
أبكي على مرارة القرار
ويسيل ماء دمعي
هذا الطريق وقلبي حريق
و أنا كالغريق
وتبكي لأجلي الديار
وتحزن لحزني
يا ليل ما أقساك
عشقت فيك هواك
وكل ما في تتمناك
وأنت تقتلني
إن كنت عزمت الرحيل فارحل
وانت كنت عشقت القتل فاقتل
ما فائده التمني والبعد أسهل
إن كان يريحك قتلي فلا تتردد
هذا دمعي وحبي لأجلك اتحد
وأنا أنظر حين يأتي الغد
والكون يترقب موعدي
اغدا يكون هطول الأمطار
وتحل نساءم سعدي
لم تعد قصائدي و الأشعار
يا حبيبي تكفي
أعيش بين الجنة والنار
وأنت الإثنين معا يا سيدي
أقدم اليوم إلا عتذار
ولن أخون عهدي
لولا أن القتل إنتحار
لقتلت حبي بيدي
إنتحار...
الشاعر عبدالله رجب ابوعدنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق