عماد الأسدي : العراق.
يا كاملَ الأوصافِ مثلكَ مَنْ
إنِّي إليكَ الى لقاكَ أَحن
مهلاً عليَّ أَلَا تراني أَئِن
هذا فؤادي فيكَ أنتَ سُجِن
أفنيتُ دهري في نواكَ شَجِن
رفقاً فإنّي مِن جَفاكَ وَهِن
أطلق سراحي والقيودَ وَمِن
إنِّي أسيرٌ في هواكَ رَهِن
ما مرَّ يومٌ في البعادِ حَسِن
إلَّا ودمعُ العينِ فيكَ سَخِن
ِلِمَ غبتَ عن كل العيونِ وعن
أَوَلَسْتَ أنتَ إليَّ كنتَ وَطن
قد تهتُ في دنيايَ أَسألُ مَن
مثلي عليكَ أراهُ هامَ وَجَن
قد خاطَ لي هذا الزمانُ كفن
حتماً ولي فيها اللحود سَكَن
لكنَّ همّي أن أراك وأَن
أشفي الفؤادَ فَفي البعادِ فُتِن
أنتَ الحياةُ وما عداكَ فَظَن
هذا كياني فهوَ فيكَ دُفِن
#عماد_الأسدي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق