بقلم أبو عبدو الأدلبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
ياداعجة الطرف
ياداعجة الطرف حلي قيد أسراك
فلقد سلوت ملاح الحسن إلاك
وكل من عبروا الفؤاد كأنهم
أطياف ظل خطت على رمشاك
عيناك قد سلبت فؤادي وبعده
إن تطلبي فلك الروح تفداك
فما نفع روح وهي شاردة
تبحث عنك ترجو الله سكناك
من يعشق الغيداء يدفع مهرها
ودون مهرك الأجرام في الأفلاك
وما ليد تلك النجوم طائلة
ولا مدت لنا في الغرام يداك
إن كان حسنك يامليحة باهرا
فاخشي الله في تعداد قتلاك
ترى الأجداث في الأجساد وارفة
ثلث المقابر كانت من ضحاياك
بسهام لحظ دون القوس صائبة
إن تلقها سحر الورى عيناك
تفارقنا ونار الشوق قد عصفت
سنين مرت كم كنت أهواك
ولكم أناجي الليل في حلم
يسعد فؤادي ولو بالحلم رؤياك
بطيفا كان أجفاني يعطرها
تشم ريحا من عبيره خداك
فلقد عطاك من المحاسن ربنا
آيات حسن لم يعطها لسواك
فغدوت تاجا فوق المحاسن كلها
سبحان من بالحسن قد أنشاك
لك القلوب منازلا فالترتعي
ماشئت في قلب الهوى مرعاك
ياظبية هام الفؤاد بحبها
وإليك يرنو خافقي يهواك
لاتظلميه بحق دين محمد
هجر الكرى وصبا إلى صحواك
ولا تلقي بالا للعوازل كيدهم
أني رجوت من الأنام رضاك
فهل تعودي إلى العرين مليكتي
وتحني يوما فترفقي بفتاك
يامن كنت يوما حبك سكنا
أوليت من سمك السماء هداك
وإن العوازل أفلحوا في وشيهم
أرجو الله يوم الحشر لقياك
بقلمي الشاعر المهجري
أبو عبدو الأدلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق