بقلمي أنور مغنية
مالي للناس أشكو أحبَّتي ؟
والشكوى لغير الله إذلالُ
هي بكفَّةٍ والدنيا بكفَّةٍ
بل زادها عن الدنيا مثقالُ
ياسمينة في بياضها ذابلة
أغصانها يبسَت وتغيَّرَ الحالُ
تشكو ودمع العين يسبقها
وللدمع على العينين أفضالُ
ما كان لنا للحب أن نعرفَهُ
ولا أن نُعيدَ للقلبِ ما سليناهُ
حتى بانت من المرء مواجعه
كأنها كانت كلّ ما عرفناهُ
كأن للشعر في عينيك مرجعه
سهرُ الأهداب وكلُّ ما كتبناهُ
أنت الشوق الذي هام بي
تمشي بروحي تُكملُ ما بدأناهُ
إني اخترتك ملجئاً لأسراري
أنت القصيدة وكل ما حكيناهُ
.
يلومني بعضُ الناس في حبكِ
وأنَّكِ من أسقمَ القلبَ وأشقاهُ
فإن أشقيتِ القلب أو اسقمتهِ
إني سعيدٌ بما منكِ ألقاهُ
أنور مغنية 06 08 2021
أ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق