بقلم محمد حسين حمد الله
أراه الهمَّ بات رَفيق نفســي
وليس إلى سبيلٍ منهُ بُــدَّا
وصار تفاؤلي مقتول قهراً
وقلبي في مخاوفهِ تــرَدّى
فجد لي من نوالك ما تــداوي
به ضيقي وأبدلنيهِ سُعدا
وألبِسني إلهي ثوبَ عِــزٍّ
ليُخفَى مِن هَوانيَ ما تبَــدّى
محمّد حسين حمدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق