بقلم الأستاذ أشرف عزالدين محمود #
..............................
محمدٌ تاجُ الرُسْلِ ارسله الله بطيب الكلم صادقُ الأقوالِ منزه عن الاهواء ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ العهد ما انفك وما برح طيبُ الأخلاقِ والشيمِ.امره الله بالهجرة بعدما اشتد عليه الإيذاء من كفار قريش، وكان عدد من المسلمين الآوئل قد سبقوا بالهجرة إلى الحبشة...بناء على امر الرسول الكريم خبِيَتْ بالنُّورِ طِينَتُهُ،في تلك الليلة نام المكرم وجهه علي بن أبي طالب في فراشه، بعدما اودعه الامانات ترد لأصحابها جميعا محمدٌ حاكِمٌ بالْعَدْلِ ذُو شَرَفٍ
معدنُ الإنعامِ والحكمِ،وخرج من الدار قارئا آيات ياسين والقرآن الحكيم، واصطحبه الصديق ابو بكر فكانت نعم الصحبة قاطبة ونزل الغار فكان جند الإله في حماه حيث باضت الحمامة بيضها، ونسج العنكبوت بيته، كان العدو يقف على راسهما واعمي الله بصيرتهما فلم يري ما تحت اقدامهما، حين قال يا صاحبه يا رسول الله لو نظروا تحت الاقدام لرؤونا وكان رد الصادق قرآنا، يا ابا بكر ما ظنك بأثنين الله ثالثهما لا تحزن إن الله معنا...
وواصل الرسول الهجرة لاقى فيها من التعب ما لاقى
حتي وصل إلى يثرب وهى المدينة المنورة التي سميت بذلك فيما بعد لدخول الرسول محمد فيها...فوجد اهلها بالترحاب واقفين والاحتفال قائلين وبالاغاني مهللين
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع مرحبا يا خير داع
فكان نعم الاستقبال والضيافة والترحيب فكان وصوله زينة ُ الدنيا وبهجتها كاشفُ الغُمَّاتِ والظلمِات ،نورهُ من الله الهادي
قائمٌ للهِ ذو همة باسطُ بالمَعْرُوف كل جَامَعَة ً
صاحبُ الإحسانِ و الشفاعة ،والحب والسماحة
محمد النبي الأمين الأحمد المحمد المحمود صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد
#بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق