اسماعيل رمضان
إمتناعك لفترة طويلة عن الحديث عن أمر ما ، بعد أن كنت قد تحدثت به لأول مرة، يؤدي بك للحديث عنه مجدداً، مراراً وتكراراً ، وبشكل هزيل يفقد المنع والحبس هيبته والحديث او الدمع قيمته،.تكون كما لو أنك ازلت سداده عن خزان يتدفق في البدايه ، ويتحول لنقاط بلا
تدفق وإنسياب ،هزيل وشاحب،عندما تتحدث عن أشياء مدفونه فيك ، تكون قد بهتت وفقدت قيمتها وقيمة المنع اللازم لها ، وتحولت لكلمات لا تصف ما بداخلك، وإنما تَصف أنك تجاوزتها. ومجرد حديثك عنها فانك لا تَعتَبِر منها، وإنما إنك تخلصت من عبء حَملك
مشاعر عن أحداث تنفيها بإحتقار، يَضعُف معناها ويحولها لمجرد كلمات ،تسللومات منها جزء من الإحساس والأثر، يكون إبتذال لقيمة ما بنفسك ، وإبتذال للغه القاصره أيضا، فالصمت في هذه الحاله خزينه حريزة وسِجن بقفلّ مُحترم لمشاعرك التي لن توصُفها كلمات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق