بقلم حافظ زحلان
. «حاكم قائم»
كان هناك،،،،،،،
رأس وحمار وأربع قوائم،،،،،،،
حاكم وشيخ وراقصة
وعاهرة والكل هائم،،،،،
حاكم كل النوافذ مغلقة
رغم كل المزاعم،،،،،
تتراقص الأفاعي ليلاً وتقيم
العزائم والولائم،،،،،،
بطون وكروش ونهود ثائرة
وشفاه حائرة ودراهم،،،،،،،
ويبدأ المشوار بهزّ البطن ورفع
الساقين والدعاء للحاكم،،،،،،،
ورفع اليدين والنداء لذو القرنين
النصر في نفق المظالم،،،،،،
خمر ورقص وغناء،،، ووشم وحنّاء
اسيقظت السماء قال اني صائم،،،،،،،
كالايتام يعشقون شفقة النساء
كأنهن سبايا وغنائم،،،،،،
افواه جائعة ورضاعة دائمة
ومشايخ وعمائم،،،،،،
ينامون فجرا ،،،ويظهرون فجأة
ليقولوا هذا الوجب والازم،،،،،
تارة يخرج الحمار بدون رأس
وبدون قوائم،،،،،،
وتارة يخرج ومعه الحاشية
ليزور بقية البهائم،،،،،،،
وتارة يُمسي الكلب مسؤولاً والحمار
رَكوبةً لبقية البهائم،،،-
وتارة لتقبيل الآيادي والأقدام
ويخضع لما هو قادم،،،،
وإلا تنهال عليه الشتائم ،،،،،،،،،
وتارة تراه راكع ساجد وهو ناقم،،،،،،،،
وتارة كافر هو وأصحاب العمائم،،،،،،
ثم يقف خطيباً يا اصحاب السوابق
اني رسول الله لكم والخير قادم،،،،،
وتارة قائلاً اني وليّّ الله ولاّني عليكم
والطاعة واجبة وان كنت قاتلا
ومأجوراً وظالم،،،،،،،،،
حالنا أجساد وأشلاء هنا وهناك
وأهات وأنين ودماء بلون قاتم،،،،،،
عند الحاكم يجتمع،،،،
الصيف والشتاء والنهار والليل
والصاد والضاد وقول الله وقول
الشيطان وفتوى العمائم لقطع الرؤوس
والمشي على الجماجم،،،،،،
مني انا الشاعر،،،،،،،،،،
حافظ زحلان،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق