بقلم دنيا محمد
أطمحُ أن ينساني --------
الكونُ في الجزءِ المُغَيَّبِ عَمْداً
لأصرُخَ هناكَ
على حزنٍ يُبْكى
وعلى عَلقَمِ هذا الوَجَع!!!!
هل فُتاتُ دمعي يُكالُ من أعينِ الفُردَوس؟؟
لا أدري
كلُّ ما أتَمَناهُ أن لا يُكونَ الياسَمينُ المُعَتَّقُ بصوتي جُنوناً
أو يكونَ النَبضُ فيهِ حَجَراً قُذِفَ
في حائِط الخَيْبَةِ فَتَصَدَعَ،،
دونَك ....
أعيشُ مَوتي قَبل وقوعِهِ،
أتعَلقُ بأوراقٍ ليسَ فيها اسمي،
فَأبقى نَغْمَةَ حنينٍ مُلقاةٍ عُنوَةً على لحنِ الغُربةِ،
وصَلاةً مَجبولَةً بِحُزنِ العَودَةِ
أنا دونَك...
مُبتَهِلَةٌ بوتيرةِ الدَوَرانِ على مِحوَرِ السماء.
أنا هُناكَ أبتَدِعُ مُخاصَمَةَ نفسي
على أملِ لذةِ التَراضي.......
دنيا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق