بقلم سلمان عمران
هي كالطفلة تلهو
في دمائي
ملعب اللهو لها
تقفز الحبل بشرياني
ورباط الشعر
قد كان وريدي
وبقلبي رقصة الروح
من ضحكتها
كلما غابت
أناديها أعيدي
يافتاتي لاتبالي
طفلة الروح جمالا
ودلالا
طربا في القلب زيدي
فأنا أدمنت لهوا
أنت حبي وحناني
أنت عيدي
سلمان عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق