الشاعر
حسين ديوان الجبوري____________________________
إِنَّ الذَّي سَوَّاك لا يَنْساني
مِنْ حُسْنِ طَبْعُكِ لَيتهُ أَعْطاني
فَتَرَفَّقي في عَاشِقٍ خَبَر الهوىٰ
إِنَّ الصِدُودَ كَثِيرَهُ أَبْكاني
حَسْناءُ منْ زَمَنِ الحَكَايا شَدَّني
فيضُ الحَنِين وَنُبْلها أَشْقاني
فِي وَصْفِها وَقَفَتْ وَطَالتْ حِيرَتي
مَنْ ذَا لِوَصْفِ الحُورِ يا أَخْواني
إِني وَجَدْتُ الشَمْسَ تَنْدُبُ حَضَّها
لَمَّا تَمَايَلَ خَصْرِها أَرداني
مِنْ لَحْظِها سَهْمُ المِنيةِ قَدْ شَطَرْ
ثُلثُ الفُؤادِ وَفَجَّرت بُرْكاني
يا حَبَّذا لو إِنَّها سَكَنَتْ هنا
حتَّى تَرىٰ منْ وَجْدِها نِيراني
يا مُحْرِقاً قَلْبي فَلَيتُكَ عالمٌ
كَمْ مِنْ طَبيبٍ زَارَني لِيَراني
يا صَبْرَ قَلْبي في هَواكِ مُعَذّب
حتَّى يَباتُ الشَوقُ في أَحْضاني
قَدْ طَالَ فِي لَيلي أَنينَ صَبابَتي
وَتَشَظَّتْ اﻷَوجاع منْ أَشْجاني
قُلْ لي مَتَىٰ يَتْلو فُؤادَكَ عِشْقَهُ
قَدْ نَالَ سَهْمُكَ قاصِداً شِرْياني
يا قاتلي إِن الوِفاقَ شَريعةٌ
فَألتَحْفَظَ العَهْدُ الَّذي أَحياني
فَحَلَفْتَ عُمْري ﻻ أَخَونَ حَبيبَتي
فَعَسَىٰ بِذلكَ تَنْتَهي أَحزاني
طُوبىٰ لِمَنْ طَلَبَ الجِوارِ بِقْرْبها
يا حَبَّذا لو إِنَّها جِيراني
______________________
بقلمي الشاعر
حسين ديوان الجبوري
بغداد...28.6.2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق