هلال الحاج عبد
ياكحل
كم زدتها رونقا
عيون المها
الرائعة الجميلة
الزرقاء
أراها ولم يرتوي
نظري
بجمال عينيها
فيبقى محلقا
ماذنبي
إلا إنني أحببتها
فضاع الهنا مني
ونومي سرقا
قد لا أبالغ
إن ذكرت لكم
أراها كشمس الصبح
وجهها مشرقا
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق