الشاعر احمد الهويس
عبثا تحاول أن تهز مشاعري
وتحيل منها معقلا لعذابي
أتظن أنك تستطيع؟ فربما
لو كنت تعلم ما وقفت ببابي
أنسيت؟ أم مازلت تذكر ما جرى
ولئن نسيت فما يفيد عتابي!!!
أنسيت يوما جئت فيه يلفني
ليل الهموم ومعطفي وثيابي
فتركتني مثل الغريب كأنني
ظبي تبدى في قطيع ذئاب
أولست من أسكرتني بمدامعي؟
وجعلت منها خمرتي وشرابي
وأنا ارتضيتك سيدا لمشاعري
فجنيت شهد أنوثتي وشبابي
كم قد وقفت أمام بابك أحتمي
لم أدر أن كان الصدود عقابي
وتركتني بين الجراح وأدمعي
حتى فقدت مع الدموع صوابي
الآن تسأل؟ ما أظنك نادما
أولست من جهل الوداد وما بي؟لتذق مرارة مالقيت لمرة
فلأنت سر تعاستي ومصابي
هذا فؤادي هل تريد وداعه
إني سأدفنه غدا بتراب
هذا كتابي فاحترق بحروفه
تجد الجحيم مجسدا بكتابي
عبثا وقوفك فارتحل يا سيدي
ها قد سمعت رسالتي وجوابي....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق