بقلم مطهر الرعيني
______________________________
أُحِبُكِ و ليته يبقى
زمان الحب يا عدن
وتبقى لوحة الذكرى
ومايو حاضناً يمني
ويبقى الفجرُ مُلتحِمَا
و أنتِ مشتأُ الشَجَنِ
دِفْئُكِ حاضنٌ صنعاء
برود لصَدرِكِ السَخِنِ
وفجرُكِ إكتوبر مرِحَا
يُعانِقُ سبتمبرَ الوطنِ
خِدْرَهُ تشرين منتصب
يُكِنُّ أيلول من مُزُنِ
بعليلِ أمبحرِ منتعش
بعرفِ الفلِ صادي الجُبَنِ
ويزهو الكَرْمُ في خولان
بضيف جاء من قَشِنِ
شمس في ذُرى ردفان
سراج العرش و المدنِ
وعيبانُ حارسٌ يقِضٌ
و صيرة راحة الوَهِنِ
ويدوم القِيلُ مبتهجا
بشدوِ الدانِ مفتهنِ
حور حسان له كرب
بالشط تدنو من السفنِ
بلبانها الربان ترشقه
تغازله بالأعناب بالبنِ
سألت الله مبتهلاً
بحق الآل و السننِ
يجلي الهمّ و الأحزان
لا للحرب و الفتنِ
يدوم القلب متصل
من صنعاء إلى عدنٍ
فأنتَ الروح يا مايو
ومنك المجدُ لليمنِ
وأنتَ التاجُ للتاريخِ
على أيقونةِ الزمنِ.
______________________________
منتظر طاهر الرعيني.
14اكتوبر(تشرين أول)2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق