الشاعر عدنان عودة
((.................))
))بتاريخ/٢٠٢١/٩/٣٠/ الجمعة((
تَختلِس نظرة الجُشّّاع من ..زمنِ
مضائق حوض ..أبيضها إلى اليمن
وفوهة النار فوق البحر..... نافثة
قدأصطلتها شموصاً لم تطق رسن
تلقي الهياكل.... إفحاماً ...بفعلتها
فوق ...الرمال بلا سترٍ ....ولا كفن
رطب النسائم..... وهج الحر جففه
يلقي الهباب ويمحي الجرم بالمحن
فيلحظ.... غرباء...... الدار فعلتهم
تخالهم.... وكأن...... الأمر من زمن
ريح الشواء يخالط عطر.. مبخرتي
فينفضح.... مخزن الأسرار... للعلن
يُطهّر ....الجرح من عبرات. هارقها
فتستجير من ....الشُذّاذ..... بالنتن
تجابه أعين .....الأشراف مخرزهم
معالج..... العتم ..بالمحلولك الدكن
وإن يشأ ..صاحب الأحكام نصرتنا
يُزلّل.... الضنك والمئسات ..والغبن
الوجه القبيح... يُرحّل عن بحيرتنا
بقوّة..... العدل والتشريع والسنن
تكفكف جارة.. .. . الاحلام عبرتها
وينفجر ثغرها المكبوت.... بالضغن
ويزهر ...الورد في مدخل حضائرنا
لقد.... أغمضت على مئساتنا الجفن
نُبارح عزاءً ويُملئ.... دارنا... فرحا
نقول.... عُمت صباح الخير ياوطن
......((بقلم عدنان عودة))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق