بقلم فاطمة حرفوش
لمن. لمن لمن تحملين ورودك ... وأشواقك وتمضين.. أيتها الجميلة. لم يعد بمدننا متسع.. للحب واللهفة والحنين. فارسك النبيل يا صغيرتي... الذي حط يوماً.. على شرفة قلبك . رحل بيوم حزين لا قمر ينير دربه.. ولا سراج صغير. مودعاًأحلامه .. وسره الدفين. يمتطي عربة الريح.. وصهوة الأنين. وسفينته تمضي.. بما لا تشتهين. حاملاً بقايا وطن.. وقلب عليل. زاده ذكرى.. وحب جميل. سماؤك خبت نجومها... ورحل قمرها.. وأمسى ليلك. طويلاً...طويلاً... كأحزان اليتامى.. وهم السنين. ........................... فاطمة حرفوش.. سوريا. 7/10/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق