بقلم الدكتور خالد فريطاس
العفن يقتل أركان محرابي يا مولاي
يحاول إغراق سجادتي بطرا
ويشحذ سيف الكنود كي يقصم رضاي
وحكامي يا مولاي
يلمعون خدودهم بلماع على طريقة الملاك
يشترون أثر السجود من حوانيت الغي
يبتلعون الطحالب والأرانب والسناجب
ويجلسون في خصر الجميلة الممددة على الشمس
بسيجار كوبي وقواريرا قواريرا من الشاي
العفن يحاول طمس ماهية لتتبرج في أبراج اللغو العظيم
ويخرج الضمير المستتير المكنوز في قلة القرين
ويحيي أنة المخنثين بين أفخاذ العساكر
ويفرش باحة المترفين قرار الطبلة وجواب الناي
حكامي يا مولاي يتناسلون
يرقون ويسترقون
ولهم شمس من المعارف تدور حول عين القرصان المفقوءة
وسحر عظيم تحت الكرسي
وقراطيس يخفونها تحمل معنى منازل القمر ومعناي
لا خيمة من خيمات قبيلتي أصبحت كما كانت
فقد مسح المسخ كل حيي جميل
وأوحش جلسة القراء في ليلة فجرت نورها على الذي تغشاها
لا شيئ هنا صار يستحق ربع تنهيدة عذراء من أدغال الصدر المطيره
وخاطرتي التي تبقت من قطيع حديث النفس
قطعت أيديها حين رأت في المنام زينتي ونجواي
رسائل من جهنم تدغدغ مخيخاتنا
وتحاول فتح حصان طرواده في عتمة أسبرطية الصهيل
تهادن غبار رفوف الروح المتواترة الحديث
لنسكنها وتسكننا خارج إقليم المعاني والحروف
لتسكننا في كسوة عضام ناحت على مضغتها
لتموت مائة عام وتستيقظ في قيامتي ومثواي
الدكتور خالد فريطاس الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق