الشاعر صلاح الطميزي
أُخْفِي مِنْ الْحُزْنِ مَا يَكْفِي لملحمةٍ
الحبُّ فيها من الآمال يرويها
للروحِ أسرجُ أشواقاً تغازلها
و ابْعَثْ مَنْ الْقَلْبِ آهاتٍ تناجيها
هَذِي حروفي و كَان الْقَلْب مَسْكنُهَا
و الْيَوْم رُوحِي عَلَى الْأَطْلَالِ تبكيها
لَا شَيْء يَبْقَى إذَا مَا الدَّمْع عانقها
تَحْمَرُّ وجَنَّتُهَا تَبْكِي مآقيهَا
لَا تُخبرِ النَّاس جُرْحاً أَنْت تَسْكُنُه
الْجُرْحُة فِي الرُّوحِ إن زفرت سيؤذيها
أسكنتها الْقَلْب و الأحْلَام مُتْرَفَة
حَتَّى أَتَتْنِي بها الْأَيَّامُ أرثيها
فيها مِنْ الْحَبِّ مَا يَرْوِي أَعِنَّتِهَا
أَنْفَاسُهَا الطَّيِّب و الْأَحْزَان تَرْوِيهَا
أَقْنَعتُ رُوحِي مَع الاشواق تَعَذُّرِهَا
لا الْقَلْب يَنْسَى و لا الْأَيَّام تُنْسِيهَا
أسْرِي مَع النَّجْمِ فِي لَيْلِي أُجاملها
أُخْفِي هُمُومِي و حتى الآه أخفيها
مَنْ قَالَ إِنِّي رَجَوْت الْحَبّ يسكنها
الْحَبُّ منْ جَاءَ يوماً كي أداويها
أسْقيتها مِن دُرُوب الطَّيِّب أَزْمِنَةً
وَخَطَطْتُ إسْمِي بِذِكْرَى كَي اداريها
ذِكْرَى حَبِيبٍ بِبَعْض الْوَحْي أَعْرِفُه
بِالْحُسْن و الطِّيب و الْأَخْلَاق يشفيها
لَا تَعْتَذِرْ أبداً إنْ كُنْت تعشقها
لا عُذْرَ فِي الْعِشْق إنْ بَانَتْ بِوَادِيهَا
الْخَيْرُ فِي النَّاسِ إن صَلحت عقائدهم
فالأرضُ كالعِرض خير الناس يَحميها
بقلم الشاعر صلاح الطميزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق