بقلم علي حميد سبع
🇮🇶 !!!!!!!'
(١)
كانت شجرة تعاند الخريف وتكتب قصتّها بكل حب وسخاء ..
أوراقها ساكنة صفراء ..
تهتف بوجه الصبر أنا الوجود ..
تذبل الرمال وتجف السواقي وينتحر الموت على قارعة الطريق ..
وصفصافتي سامقة واثقة تهب للشمس اوراقها وتبتسم للفجر الوليد ..
زمن القبح والغباء والبلادة يدّق أبواب السكون والعبث يستجدي البقاء
وتبقى في عيون الشمس زفرات القصيدة
تكتب حروفها بعطر الياسمين ..
،،،،،،،،
(٢)
ترياق الروح نقتاته عندما تظل حمائم الهوى الطريق ...
ماظنّكم برّب العالمين ..
انه الرّب الغفور ..
من يقنط من فيض رحمته ويحبس في رؤاه طوق نور ..
ينبت عشبة حب وهدى في هوسنا الطاغي والقبور ..
أمل يعيش لغد في زحمته والنفور ..
خطاه دروبنا في زهوها والحبور ..
،،،،،،،
(٣)
بعض منه يسافر للمجهول ..
ينثره ودائع وتمائم ونبضات ..
تلملمه الكلمات ورياح المحنة ترميه في الشتات ..
يكتبها لحناً تعزفه العاديات ..
تهرب من ضوء أحلامه وتشتكيه الأنّات ..
وبيقى حدس ثائر في مهجه صافي الروح سالم النيّات ..
تتدحرج الأيام وتمضي
ويكتمل برحمة الواحد الباري ، الرفات ..
،،،،.
علي حميد سبع
أجنحة الكلمات (٧٨)
!!!'
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق