د صلاح شوقى..... منيالقمح
ياهاجِري صار الوَجدُ مُلتهِبٌ
و انين الروح ، كَمْ أعياني
طالما لم تلتقِ عيوننا
فلن أرتاحَ ، لن تلتقى أجفاني
يخاصِمُها النوم وَسنُ وغفوةٍ
والدَّمعُ ، حاااااائر سَكرانِ
يا لَنَشوَتِي بكَ ، كلَّمَا غَنَّت
(فأغمِض عينيكَ حتَّي تَرانِي)
طال هَجركَ فتَلاشَي طيفكَ
فصِرت گأني ، ببحرٍ بلا شُطآن
صرتُ كحائر مُلتاعٍ ، كرِهتُ من خان
وباع، لا تستحقُّ دُمُوعِي وأشجاني
كنت افرح كلَّمَا ضحِكتَ ما توقعت
أنَّ جزاءُ الإخلاصِ ، جُحودٌ ونُكرَانِ
والقلبُ كأنَّهُ فى مَأتَمٍ على من
كنتُ أتباهَي، بحبِّهِ إعصَار و بُركانِ
يامن غدَرتَ بي ماذا بعدما قتلت
فِيَّ الاشواق وحُلوُ المَعَاني؟
اذنبي أنِي أخلَصتُ في هواكَ
أم ذنب من بالعشق أغواني ؟
عهدٌ ، لَئِن اتيت صاغرا ترتجف
لن تنعَم مُجدَّداً بدِفءَ أحضَانِي
*********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق