بقلم/محمد كحيل
و انا الذي صبغته الأيام بالأحزان
فإذا ما طل الخير يمكم
كنت برؤياكم أحسن حال
يا لوعتي مع الزمان و كربة
يمحوها آهات تجذرت بفؤادي
يا من ترون في الأحزان لوعة
لابد لها يوما ان ......تزال
أنا و أنتم في الهموم سواء
فلا أخجل إن قلت مصيبتي الأيام
و إن الوقيعة بين الأحبة جريمة
و أن الوصاية على العاشقين حرام
لو كنا نعشق ذاتنا لتبدلت
أحوالنا من حال إلى حال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق