الشاعر عبدالرحمن عبدالوهاب سرور
متوعكة حروفي ..
وتحول قلمي إلى فأس ثلم
لا يجيد تقطيع الأبجدية. إلى كلمات
تنقطع أنفاس البوح بداخلي
مثل جذر نبت في صحراء
لا ماء يسقيه ولا ظلال تفيئه فترعاه
لا تتقن الارتواء !!
مثل طحالب فارقت
ضفاف النهر !!
مثل عصفور نسى صوته والتغريد والأحان
في زحمة الأغاني
منغمس أنا في وحدتي
في خلوتي
في ظلمة أعيشها بمفردي
حد العناد !!
أتحالف مع المستحيل
لألوي عنق الحزن
بعيداً عن متناول الغياب
مازلت ارتكب الشوق لأجلك
ما زلت منهمك بغوايات الرحيل
ودهشة النهايات !!
تغرقني سيول اللهفة
وفوضى المسافات
وما زلت موشتي للانطفاء
أحاول اصطياد النسيان
بشباك ذاكرتي المثقوبة
الامس. في ذاكرتي اوراقي المتعبة
بزهور الأمنيات
أستعير من القمر لونه
ومن النجوم بريقها
اروي بقليل من الصمت
بعضاً من بقايا حلمي
منتظر هطول غيمة
السعادة تلك التي بللت
كل الشفاه إلا شفاهي .
لاتزال مشققة حد الجفاف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق