الشاعر عدنان عودة
▫️)).......( لحظة الورود )......((
▫️((بتاريخ/٢٠٢١/٩/٢٠/ الاثنين))
▫️)........(المعنّا الموزون).......(
العَبرة تجاوزت حدّا ...بهمولا
▫️▫️السرح ع يابس الوجنات أولا
كثر ماكفكفوها عن ...خدودا
▫️▫️نما زهر الأسى.. والقهر حولا
إنطلق وازع الق حرّك .ركودا
▫️▫️زهر شفافها إستسقى بشمولا
غمر شعر الذهب عالي زنودا
▫️▫️وتمدد عالفضا الواسع إستولا
ونضر بنيانها ...وإخضر عودا
▫️▫️واناخت في مشارفنا... دلولا
فكري....بيرغبا وقلبي ودودا
▫️▫️اوقفني الحذر من حجم هولا
تترقب ......محاجرها فدودا
▫️▫️تنمو.. في تبرُّكها...... شتولا
برح... عنا ..الترح لما سعودا
▫️▫️طرح وابل فرح واكب دخولا
نمت روحي بإكراما وبجودا
▫️▫️ومجامر..طيب ديي أشعلولا
سطع اكليلها بلحظة ..قعودا
▫️▫️الرجع ردد على الاسماع قولا
رضخنا مع عساكرها وجنودا
▫️▫️خفر تحرث بواذغها. وسهولا
فراغ الكون.. تتجاوز حدودا
٠▫️▫️ المجرة مستقرّة... من اجلها
ونحنا بسحرها الخلاب.. ذبنا
▫️▫️وحاسيس.. الهيام. بيندهولا
▫️..((....بقلم عدنان عودة...)).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق