بقلم مروان سيف العبسي
أيلولنا .. هل عندكم
ولّى الزمان ولم يعد
وعروبتي الثكلى هنا
فَتَمُقُّ مثل زرافةٍ
أبا فرغلٍ هل بعتنا ؟
أتَبِقُّ مثل دجاجةٍ ؟
فزعت لنا أفزعتنا ..!
هرعت كما في محنةٍ
شردت بها أغنامنا
صرنا قطيعًا ربما
بل مثلهم بل أحزنَ
و شرى بنا في سوقِ قُم
من دلّ راعينا بنا
كيف المروءَةُ أُحظِرت
يا قصدكم ما قصدنا
هل تقصدونَ محبةً
أم تمكرونَ بحبِّنا
أم كان يوسفُ قصةً
من إسوةٍ في حذونا
أم تطبخونَ مجاعةً
ماذا بكم يا أهلنا
كي تهدمونا ليلةً
ذاك الجدار جدارنا
وجداركم بل حصنكم
بل فجوةً من بابنا
قد تدخل الريح التي
من جئتمُ الوهم انثنى
هل ما فعلتم نزهةً
هل بختكم في بختنا
ياشعبنا في قبضةٍ
ذاك الحرم ذا ركننا
و الدارُ دارٌ واحده
و السقف عصفٌ و الفناء
و الدم دمٌ إن سُكب
من عِرقنا هو دمَّنا
و الأرضُ إن تُروى به
هي من تبيحوا أرضنا
و الريح إن تفشي لكم
في غفلةٍ عن حرقنا
تفشي بكم مما صنعتم
هي فتنةٌ تعتلنا
نعتلها هي صنعةٌ
زرعت بها في سوقنا
تلك الفئه هي مضغةٌ
لم تحتمل يا نصفنا
في نصفكم من تكتمل
بكم الأماكن حذونا
ليست هنا في معزلٍ
يا قربكم يا بعدنا
فلتقذفوها قذقةً
إن عزمكم من عزمنا
من فرَّقونا خِدعةً
سيفاجئون بحشدنا
الكل صفًا واحدًا
من فرقَ من أَخونَ ؟؟
هيّا احشدوها كالبدن
من همّةٍ يا بعضنا
أيلولنا هل عندكم
ياحبذا أيلولنا
أيلول دربٌ للخُطى
عن طلقةٍ وجهُ السنا
في صرحنا كم عزَّةٍ
ما مسكم من صرحنا
هي ثورةٌ هي غضبةٌ
فلتغضبوها مثلنا
سبتمبريٌ قد أتى
حذوَ الخطى ذا دربنا
في وجه شرٍ مستطر
مستقصدًا أسوارنا
و دروب ثورتنا التي
في درب أحمد نورنا
نحن لها و مشاعلًا
لن تنطفي عن ضوئنا
هل تقدروها أم لكم
من دربهم في ضدنا
نحن حشدنا همةً
من غركم ماغرنا
الان فصلٌ قد بدا
ذا فصلهم ذا فصلنا
إن تشعلوها ثورةً
تحيا الاخوَّةُ بيننا
نحن لكم من زندكم
في زندنا أنتم لنا
هل تذكروا أبناءَ عم
حينا تقاسمنا العناء
في دار يثرب يومها
حين التقينا نصرنا
طه الحبيبَ محمدًا
وله امتشقنا سيفنا
و علا تشوقنا به
من هزنا يا شوقنا
نحن جنود الله ياااا...
من بَئسنا لا بؤسنا
هيا اصدقونا وعدكم
فالوعد وعدٌ عندنا
قلمي ... مروان سيف العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق