الشاعر شيت العساف
تحملني خيلي مسرعة
لتقاتل خلف الاسوار
و تعيد صهيل فتوتها
وتعيد ملاحم اعصاري
تختار دروبا مهلكة
مابين عدوي و جداري
ترقبني دوما أعينها
تقلب في صمت بدثاري
و تسافر خلف براكيني
تبحث عن قبس من نار
و يحطمها شغف الأنثى
يجعلها من دون قرار
يرسلها شعرا غجريا
يكشفها من خلف ستاري
و يرددها لحن ربابي
يشدوها عصفور صغاري
تعزفها انات نحيبي
عاصفتي ثلجي امطاري
ناعسة تبحث في كوم
عن سر بين الاسرار
عن سبب يجعلني ارمي
بقلادة عشقي اشعاري
عن صوت صهيل في كتبي
عن دفء تبعثه داري
عن كف تمسح ادمعها
عن خجلي منها إصراري
و تسافر كي تكتب جملاً
ترسلها خوفاً من عار
وتقض مضاجع من حلموا
بليال من دون دمار
من دون سيوف تنحرنا
من دون قنابل من نار
احضنها خوفاً من موتي
خوفاً من هدم بجداري
شيت العساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق