بقلم محمود الحريري
--------------------------
لَمْ أُتقِنْ يوماً
فنَ العومِ..
فسَاعِدْنى ..
كى أَسْبَحَ
فى بحرِ هَواكْ .
لَمْ أعرفْ أبداً
كيفَ أطيرُ..
فَعَلِمْنى ..
كيفَ أُحَلِّقُ
فوقَ سَماكْ .
لَمْ يعرفْ قَلبِى
طَعمَ الحُبِّ ..
فَأَخْبِرْنى ..
كيفَ أفوزُ
بِحُبِكَ وَرِضَاكْ
حاولتُ مِراراً
أنْ أَدنُو ..
فوجدتُ طَرِيقِى
تَملَأهُ الأَشْواكْ .
لَكِنِّي...
لَمْ أَيأَسْ أبَدَاً ..
فالروحُ ..
تَحِنُّ إليكَ
وتَرْجُو سَنَاكْ .
رِفْقَاً بِمَشَاعِرِ
تَتَأَجَجْ..
وَبِقلبٍ ..
لَمْ يَخْفِقْ
يَوْمَاً لِسِوَاكْ .
وَمَهْمَا تطولُ الأيامُ
سأظلُ أُحَاوِلُ
وسأنجحُ ..
لا يُمْكِنُ أبَدَاً
أن أنساك
وَسَاُتْقِنُ..
فَنَ العَوْمِ
وأهتفُ
في الأرجاء
وأعلن..
أَنِّى أهواكْ .
-----------------------------
بقلمي : م/ محمود الحريرى
من ديواني
"الجراح لاتدوم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق