الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

أكف الطفل

 الشاعر شيت العساف 


اكف الطفل  تلقى  ما اضاعه

بقايا   خبزة   عام   المجاعه.

وتصدقه الانوف بيوم جوع.

لان الخبز من اغلى البضاعه.

ففي زمن اللئام تكون عطرا

ولايبقى سوى موتي مشاعه.

متى يارب  يدعوهم  فطور

مع الاشراق اجسادا مضاعه.

سئمنا  من مساءات القوافي

تسابق   للدموع  و للشناعه.

و تسترق  الاماني  عل تمرا

بسطح الرمل  يرسمه يراعه.

و يكتب تحته ( تمرا لذيذأ) 

و تعلو في اللسان له اشاعه.

باني قد ملات  الجوف تمرا

فبان الزيف وانكشفت خداعه.

فما قربت من الاذان  شمسا

و لا حضيت اكفي  بالوراعه.

لاستجدي الفتات لسد جوعي

وارقص حاملا كاس الاطاعه.

فقد حزت الرغيف ونام طفلي

و عاد  الخائفون بلا  بضاعه.

و يبدأ  بالسؤال  بلا  مجيب

ذئاب العقل تصطاد الوضاعه.

سؤال   صمت    الاذان   منه

عن الموت المحقق في سماعه.

اليس الله قد خلق البرايا؟؟؟ 

و كفل  رزقهم  جمعا  قناعه.

و اعطاهم   حياة   او  نعيما

واسقاهم من الموت اجتراعه

ففيم الضنك والاسقام دوما

و فيم  الظبي  تاكله ضباعه .

وفيم تموت في الغابات اسدا

لتاكل  لحمها  اهل  الوضاعه.

مناديل   اللئام   تموج  عطرا

ولاتحضا البلاد سوى القناعه.

فيفنى   الكنز    لادرا    لقينا

ومات البحر يرقب في شراعه.

السنا من سلكنا  العمر  صبرا

الا  يكفي  تجرعنا   الفضاعه.

الا  يكفي  بلادي   ما تشظت

و لم  تنفذ  سموما باجتراعه.

الم   نمسك   مفاتيحا   لباب

اخذناها  بزق  من  (خزاعه) .

و لم  ينفع (ابا غبشان) نوحا

اذ استلبت(قريش)ما اضاعه.

لسان    الحال    ينبأنا    بانا

تركنا  كعبتا  تشكو  المجاعه.

و هاجرنا    لنملأها    حجارا

و نعلن   بالبريد   و بالاذاعه.

بان  العرب  قد عبدت  مناة

(ابو جهل) ينادي من اطاعه.

و عافت طيئ  فرسا  لضيف

و باعت دينها تبغي  الوداعه

لان    الدين   يأمرها   بعدل

وصوت العدل لاتبغي سماعه

تريد  اللغو  و المدح  المقفى

و تنأى عن احاديث الشجاعه

فتحمل (دنها) وسط  الفيافي

كما الاحلاف مزجاة البضاعه.

تبيع الخمر من يشري عروشا

لان الخيل  ما عادت  مطاعه.

و لم   تعد   المعامع   تفتقدنا

و(بحر الروم) قد ابدى شراعه.

وسل السيف في وجهي ليعلو

صراخ العرب في طلب البضاعه.

اريد  التاج  اعطي  الف قدس 

و عطر  الخبز   ترقبه   جياعه.

و تصرخ  وسط  بيدائي  امان

فلم  الفت  لما   ملت   سماعه.

لاني  قد  عبدت  المال   دهرا

فهد  الجمع  من  ديني  قلاعه

فقايضت  المعالي   نيل   ملك

و اسرفت المعاصي و الخناعه

فالبسني  الفجور   قبول   ذل

و الزمني   الاعادي   بالاطاعه

فبعت  الدين   بالدنيا   مهورا

فبان الهزل و انكشفت خداعه

فصار   السيف    سبتنا    لانا

قتلنا    بعضنا   عام   المجاعه

و لم   نلفت   لنور   في   بياد

و لم  نخجل  بعهر  او  خلاعه

فعاقبنا   الاله    بحكم    جور

قبلنا  حكمهم  سمعا   و طاعه


شيت العساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...