بقلم سليمان نزال
للروح سردها و الوشمُ يشكو.. حكاية الهجر للورودْ
للنهرِ سرها والموجُ يعلو..إذا يحاضنُ التنهيدْ
للكرم ِ ردها والعطرُ يدنو..و قد أوحى إلى العنقودْ
و فوق الحرف ِ أجنحةٌ..وقد حامتْ بجو اللوم والتسهيدْ
و فوق الهمس أشرعة ٌ. و رياحُ البعدِ هزت الصوتَ والوريدْ
للبدر شهدها و الصمتُ يطفو ..على ماء ِ الحلم و الوعودْ
للعشق ِ مدها و الجذرُ يحكي ..لأقمر المجدِ يا شهيدْ
للشمسِ عهدها و النسرُ يأتي ..متوهجاً مع الزنودْ
للحب قصدها و السحرُ يرنو ..و أحسبني أنا المقصودْ!
إذا مرتْ سيمشي التوقُ أميالاً وميالاً لبوس الجيدْ
حبيبات.. بلا جهد ٍ وغيرتها على جمرٍ له تهديدْ !
و قد فرتْ لأطراف ٍ لكي تبقى ملاقاتي لكل الغيدْ
للمهر لومها والحرفُ يعدو ..محطما ً كلَّ القيود
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق