الشاعر مهيوب الجعدي
_______________
وفي عصري
غدا شعري
كمثلِ الإثمِ والوِزرِ
وصار جريمةً كبرى
وأصبحَ إهِ كالفِجرِ
إذا ماكانَ بالحُرِ
إذا ما قال قافيةً
تَذُمُ هنا أولي الأمرِ
إذا ما عابَ طاغيةً
طغى في البَرِ والبحرِ
إذا ماهبَ إعصاراً
بوجهِ البغي والشرِ
إذا ما شع بالنورِ
إذا ما فاحَ كالعطرِ
إذا لم يرتضي ظلماً
بحقِ شعوبنا يجري
إذا ماصاحَ وآعَدلاً
ولا لا قالَ للقهرِ
إذا ماناحَ من شجنٍ
ومن كدرٍ و من حُسرِ
إذا ما حنّ للمآضي
وحنّ لمطلعِ الفجرِ
وساءَلَ أينَ أجدادي
وعظمهم بذا الذِكرِ
إذا ماخط في الأقصى
قصيداً دامعُ الحِبرِ
إذا ماراحَ منتقداً
لوضعِ الأمةِ المُزري
ومنتقداً لمن خانوا
فلسطيناًوفي الجهرِ
وللتطبيعِ انبطحوا
على الجَنبينِ والظَهرِ
ومن فتحوا سفاراتٍ
لإسرائيلَ بالفخرِ
ومن أعلوا لرايتها
برمزِ النجمةِ العِبري
إذالم يَنحَنِ رأسٌ
أمامَ العاهلِ الغِرِ
إذا ماقَبّلَ الوآلي
برأس الأنفِ والصدرِ
إذا ماصاحَ مداحٌ
ملوكَ القِحبِ والعُهرِ
وأطراهم وقدسهم
بكلِ قداسةِ الطُهرِ
فلارأسي على كَتِفي
سيبقى دونما بَترِ
ولا قلمي بأ نملتي
سيبقى دونما كَسرِ
سأفنَىَ هاهنا حقاً
وأمسحُ مثلماالسَطرِ
سأمحى أيُما محوٍ
بأمرٍمن أولي الأمرِ
ولن أبقى أنا حتماً
ولن يبقى كذاشعري
لأنيَ شاعرٌ حرٌ
وبئسَ الشاعرِ الحُرِ
_______________
مهيوب الجعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق