الشاعر حمدان حمّودة الوصيّف
وَدَاعُ السَّبْتِ ... (من ذِكْريَات الدِّرَاسَةِ)
السَّبْتُ يَفْجَعُنِي بِالبُعْدِ سَاعَاتِ
والشَّوْقُ يُغْرِقُنِي فِي بَحْرِ آهَاتِي
كَمْ أَشْتَكِي وفَمِي يُلْقِي لَمَسْمَعِهَا
لَفْظًا أَخَالُهُ مِنْ نَزْعِ الحُشَاشَاتِ
أَقُولُ والنَّفْسُ فِي هَيْجَا تُمَزِّقُهَا
"إِلَى اللِّقَاءِ"وَقَلْبِي جَزْرُ لَوْعَاتِي
رَمَتْ فُؤَادِي بِلَفْظٍ كُنْتُ أَمْقَطُهُ
"إِلَى اللِّقَاءِ" بِفَيْضٍ فِي الحَشَا عَاتِي
لَوْ كَانَ لِلْقَلْبِ فِي أَهْوَائِهِ نَظَرٌ
أَوْ كَانَ لِلْحُبِّ رَأْيٌ مِنْ مُعَانَاتِي
لَقُلْتُ لا تَدَعِينِي إنَّنِي وَمِـقٌ
صَبٌّ أُفَارِقُ فِيكِ حُرَّ بَسْمَاتِي
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق