قلمي ... مروان سيف العبسي
أرشاد قُل لي كيف ؟ من ؟
يا سامعي .. كيف الخبر ؟
كيف الحروف تسمَّرت ؟
من يقدر لغة الحجر ؟
من أين جئت بريشةٍ ؟
حممًا صببت أمِ المطر
فوق الرؤوس بقسوةٍ
رسمًا بديعًا مُبتكر
فسقى الكؤوسَ قرارةً
لا يَبقِى شيءً لم يذر
كيف انتزعت الصمت ؟؟ أم..
زَرَعَت أناملكَ المدر ؟؟
برهنت أن الصمت .. أب
لغ في الكلام من العبر
فاستعجمت لغةُ العرب
و استحكمت لغةُ الصور
و تعطلت لغة الحوار
و تلعثمت لغة الوتر
هل يَرضِعُونَ المهد من
ريتاج أُمٍّ ؟؟.. هل يَدر؟؟؟
يا أُختنا ما ترضعي
من لم يَجِبْكَ من الدرر ؟
لونُ الكرامة واهجٌ
أم عزةٌ .. لله در ؟؟؟
هذا الصبي ما يرتضع ؟؟
يا أمتي ألقو النظر
قَدَرٌ لهم أن يرضعوا
بجدارةٍ ضوءَ القدر
فحسى الرضيعُ قلادةً
حدَّ المرارةِ ما احتظر
فتوغَّلت بنا حِذْرةٌ
إن ينصبونَ لنا الحُفر
كي لا نقع لكن نقع
في حبِهم نحن البشر
هلَّا سَألتِ القوم ياااا ..؟
كيف انتميتُ إلى سقر
فأضاء رغم الإنطفاء
قَبَسُ العدالة فانتشر
ظِلٌّ أتى به خافتًا
حينٌ من الدهر اندثر
وجه الحقيقة و انجلى
وكر الخديعة فندحر
حتى اشعلت نون القلم
فتشعشعت بنا و ازدهر
نور النبي محمدٍ
نطقت به تلك الصور
ليست عصاً سحريةً
هي قصةٌ كيف استمر
هي ريشةٌ قد أَضرمت
به ثورةً عمَّا أمر
كنتَ الوَصيُ برسمةٍ
وَدَقُ الرسالةِ فنهمر
بخطى النبيُّ محبةً
من عطرهِ قصَّ الأثر
قلمي الذي من وحيه
حتى إذا قلمي انحسر
أزدادَ وهجُ ضيائه
حتى استوى وجه القمر
تحياتي لرسامنا المبدع رشاد السامعي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق