بقلمي أشرف عزالدين محمود
.......................................................................
- حرف فضوليٍّ متطاولَ الراس والعينان والصدرُ والكتفان واليدان والعُنقُ،...
-- حرف له قصّة يشجي القلوب حديثها،خارجَ الوقت ،و يعجز عن تصويرها اليوم ،..
-- حرف ٌ يجلس ُ ،على الشرفة موزعاً بين الغيوم َ على المقاطعات .والقصائد َ..
-- حرف مُشتق من الرغبات ،في اشتعالات الهشيم والورقْ،
-- حرف مبدّد قيثاري النغم ملئ بلحن الصبابة و الغرام
-- حرف ليل مؤنس بعزاء نفس جمّت بالآلام
-- حرف مرنّح الراس مجلي الوجه مثل الزهر.
-- حرف قبس ومض الامل المشرق في لفتاته.
-- حرف صمت يسكب في سمع الدجى نغمًة حب صدَّاحه والخافق وتر.
-- حرف ساهم مثل الناس واهم لا يعرفون بعضهم .. ----
-- حرف كئيب غريب لا يعرف الكلام ولا يقول لي .. حتّى .. سلام !
-- حرف عميق الرنين فسيحاً واسع المدى نموت ولا يتلاشى صداه...
--- حرف تّعَاطّفُ يُجدي في توَدّدِه التماسُ الأماني حينَ نرتفقُ ويبقى يدور يلف الدهور..
-- حرف رسم لخطوط الغد ومن الف رائحةٍ الف لون
يبارك سحر الهوى والحياة.
-- حرف من الذكريات ومن العاطفات ومن العبرات بنيناه من
تفجّر ضحكاتنا الهانئة الهادئة ألفناه..
-- حرف أحلام في الشط غافية وفيض مشاعر دافئة
من كلمات لا تعدّ ومن رغبات لنا لا تحدّ من الانتصار.
-- حرف كالموتى ، كرؤيا عابره يجرّ ساقيه المجهدة
حاملا الدنيا ,على كاهله يريد أن يستريح..
-- حرف خابئ الألق الساجي في العينين ونخاف إن يطير ,فنمسكه,ونضم الدنيا بيدين ونعود.
-- حرف ساهر على بابنا منذُ عامٍ ومازال بالباب لا يلين .
-- حرف له لونُ متناقضُ التكوين متوتّرُ محموم متكوكبُ
مع العالم دون طموح...
-- حرف كالعصافير تنائي يؤوب إلى أغنية العود الطروب.
له ناي و نهر عندليب..
-- حرف بالتناقض والهزائمْ..شاخص فهو لا يقاومْ...مهزومة حتى التمرّدِ محترف الانحناءَ والتبلد...
-- حرف ليس له أرضٌ ولا منفى ولا مسكن ولا مأوى
ولا بقعة ضوءٍ في الرّخامْ..
-- حرف كحلّم النورس المسكون حتى حزنه وبدون اغنياتِ
في أقصى الغيابْ ليس له شيءٌ وبدون إياب...
-- حرف مضياع مهيج للذكرى مما يزيد طولُ الليل قسوتها
-- حرف متـراءى لنـاظرين من أرواحٌ رقـاقٌة يـلذّ منـها الوصال.....
-- حرف لائح في الأفق القريب ملئ بالأجواء الروحانية
نورًا يشيع الأمن بين القلوب...ومازالت الحروف متناثرة
........................................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق