بقلم المرسي النجار
٢ «{ يوميّات "كروَان" }» ٢
يُغرُد ..
خارجَ السرب .. خارج الزمان
( ٢ )
يومُ زفافك .. عُطْله
في كافّةِ .. أروقةِ الدولة ْ
ولذلك
أسمحُ - وفقط - تلك الليلة ٰ
للّيل ..
الصدّاحِ .. اللامع
حول النُور الساطع .. لجمالك
والأضواءِ الهائمة المتزاحمة ..
علَى الهامات
وفوقَ الباقات
وللأفئدةِ
المنتشية جدُا .. والثَّمِلة ْ
أن تتعطّرَ .. مِن أنفاسك ْ
وبأن ْ ..
ترقصَ وتغنّى .. حولَ حواسّكْ
قَبل دخولكِ ..
« دنيا » .. قبلَ « الدُخلة ْ»
ْْ
لكنْ .. لِمَ
هذا الليلُ .. طويلٌ وثقيل ْ ؟!
لاأتحمّلُ ..
طُولَ الليلِ .. ولاأتحمّلُ ثِقله ْ
بل .. اتمنى
أن يُدركَ .. مّن حضرَ وشرّفنا
أنّا ..
نكتفيَ .. بهذا القدر مِن الشَّرف ٰ
وأن يترفّقَ بنا
ويتكرّمَ علينا .. وينصرف ْ
فالليل - منذ زمانٍ - قد انتصف ْ
والفجرُ ..
على الآًفقِ .. وقفْ ٰ
يستأذننا .. ليحلَّ محلّه ْ
بل آتمنّى ..
أن يضربَ ..احدُهمُ
الكرسِيّ الآن .. أو قالبَ "طُوبٍ ْ"
فى ..
الوهجِ السهران .. لأيّ « كُلوبٍ ٰ»
كى ْ ..
يُنهِىَ مشكوراً .. تلك الحفلة ّْ
إذَنْ ..
لخَطفْتكِ
وملآتك قبلاً
وأكلتُِك أكلاً
ياسُفرةَ حُبٍّ .. مُكتمِلة ْ
يامائدةَ ..
جمالْ ودلالٍ .. ومفاتنَ خجِلة ْ!
ياه
ربْطةُ عنقى
تخنقني .. تتعمّد خنقي !
آهٍ .. والبَدلة ْ!
كم .. كم أكرهُ تلك « البَدلة ْ» ؟!
تابعونى
بقلمي المرسى النجار
ت٢ أغسطس ٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق