الأربعاء، 4 أغسطس 2021

أنا لك

احمد المتولي  ..

....

أرأيت كم أنا لك.؟

...أرأيت كما أنا احببتك.؟


وكم ملكت زمام نفسك

...ودخلت أجول وأصول بمملكتك. 


كم كنت عنيدة ومتجبرة؟

فهشمت أفكار عناد راسك.


غيداء ، كعباء  ومتعجرفة

ومتكبرة ومتطرفة.


عنيدة  وفارسة متمرسه

لكنى إمتطيت صهوتك يا فارسة.


ورميت أول سهامى بقلبك 

وانت عنيدة للعناد متقمصة.


أصابك سهم رمحى ونزفتى

...سالت الدماء من شريانك راقصة.


رقصة المهزوم أيتها العنود

...لقد أنهكتك سهامى القارصة.


نعم ، ورفعت رايتك البيضاء

...ترفرف تنادينى  بائسة .


نعم ياحبيبتى   ، مهلا 

...لقد أصبحت لسهامى عاشقة. 


وأصبحت أحيى  وكيف لا

...أموت شهيدا فى حبك.؟


وكيف لى ألا أكون فراشة

...أطير فى رياض وردك.؟


وتكونى أنت فراشتى 

....اقفز وارقض خلف قلبك.


دلينى على طريق قلبك

....كى أسير أسيرا فى دربك.


أكون توؤم الروح 

وأكون أنيسا لك فى ليلك.


أتمرغ فى غياهب رضاب 

.....شفتيك  أستلذ بقتلك. 


أنسى يوم مولدى  وأتذكره 

....يوم بدأت في عشقك.


كتبت شهادة ميلادى  يوم

...أن كتبت أول بند فى عقدك.


وكفرت بكل نساء الكون

عندما علقت لؤلؤى بجيدك.


إنى لك ،وسأظل لك أنت 

....وسأظل أحتويك  وسأظل حلمك..


أحمد المتولى مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...