بقلم الشاعر سيد علي
وتبسمَ الوردُ الجميل بوجهِها
لمَّا هوت لثماً عليهِ وغالا
واهتزَّ من بين الكفوفِ مُغَنِّياً
لمَّا استقر على الصدورِ زُلالا
أتُراهُ يدري ما النعيم بحضنها
أو انَّهُ عرف الجمال وخَالا
إنِّي لأحسدهُ وأندبُ شقوتي
قد نالَ منها دفئها ووصالا
تحنو على الزهرِ الجميل بريئةً
وكأنَّها تُعطي الجمال مثالا
وتميلُ إن هبَّ النسيمُ تأوداً
وتتيهُ بالحُسن العجيبِ دلالا
إنِّي اكتفيتُ من النسيمِ بعطرها
وخدودها أسكنتهنَّ خيالا
بقلم
سيد علي
في٢٥/٨/٢٠٢١
#أشعار_سيد_على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق