الشاعر سيد علي
قوافل أشواقي إليك خِطابُ
وأدمع عيني أحرُفٌ و عِتابُ
وضاقت على الصدر الرحيبِ منازلٌ
فأودت بقلبي ظٌلمةٌ وضبابُ
ومازلت في سحرِ العيونِ قتيلها
إذا أمطرتني بالسهامِ ربابُ
أُقَلِّبُ في صمتِ الحنين رسائلي
وكل إجاباتِ الحبيبِ غيابُ
وأسألُ دهري والهمومُ تهزُّني
وينعقُ فوق المُرجفين غرابُ
أما آن أن أطوى الحنينَ ولهفتي
ويُغلقُ من دون الصبابةُ بابُ
وما زالَ إصراري برغمَ شبيبتي
وأعجبُ كم أغوى الخيالَ سرابُ
بقلم
سيد علي
في ٢٩/٨/٢٠٢١
#أشعار_سيد_على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق