بقلم فيصل جواعده
هذي القصيدة
لا حروف
ولا امنداد على السطور
حسن المناظر
والخبايا على الثغور
هي في البداية
وفي النهاية
حكاية مغروسة شجر النخيل على الثغور
كل الخواطر تستقيم مشارق ومغارب
قبس ونور
وتمد كف حين تلتمس المراكب دربها
ترجو العبور
كل الحروف كتبتها من اجلكم
اين الحظور
ان مر ابن امية من ها هنا
يترك لنا اثر
فوق السطور
عل الشعور بحبكم
قلائد حول النحور
او يدعو علينا كيف شاء معزرا
او مناد بالثبور
هذا الازيز
او الطنين
من اين
كيف
في حولنا دبور
فيصل جواعده ١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق