بقلم احمد الهويس
.
همسات زائر الليل....
املا الكؤوس بخمرة الميماس
ودع الثمالة من بقايا الكاس
وامزج عصارتها بحر شفاهها
لتجن نار العشق بالأنفاس
كأس تعتق لونها وعلى دمي
ما يشبه التعشيق بالألماس
هامت بفكري فارتقيت لعالم
قد كنت فيه أميرة الإحساس
أحسست طيفك لايزال بمرقدي
فصرخت حتى جاءني حراسي
قرأوا بآيات التكاثر والضحى
والحمد مقترنا برب الناس
ما بين آيات الجمال وأدمعي
أنت الملاك بعالم الأقداس
فكتبت في لوح الجلال قصائدي
أودعتها سفنا من القرطاس
وشممت عطرا بالنسيم ألفته
فكأنه عطر بورد الآس
فقطفت منه وريقة قد أفردت
وجعلتها تاج الهوى في راسي
آتيك من تلك العوالم حاملا
قلبي لأجلك فاسمعي أنفاسي
هذا زماني أم زمانك فابحثي
عما تراكم من شتاء قاس
لكن صوتي لم يزل مترددا
بالبحث عنك لتقبلي مقياسي
لكنني قد عدت دونك بغيتي
وضربت أخماسي على أسداسي
للصمت في دنيا الوداد جماله
فدع الكلام يصوغه إحساسي....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق