الشاعر طاهر الصلاحي
🗯️. رغم َ الاعاقة ِ فعلا"ما زال متبسما
🗯️. و عنفوان’ الورى في وجهه إتسما
🗯️. كفارس ٍ يمتطي هام َ الإباء ِ و في
🗯️. ذاك َ المحيا تحد ٍ لاح َ و إرتسما
🗯️. يبدي الشموخ عيانا" للجميع كما
🗯️. ليث” توثب رغم الجرح ما هزما
🗯️. كانه’ في قواميس ِ النهى' قمرا"
🗯️. طودا" تجلى' و ابدى ايما شمما
🗯️. ذرفت’ دمعا" أنا بالدما إختلطت
🗯️. حتى فؤادي تماهى' لما رآه’ همى'
🗯️. يا ليتهم ساءلوه’ هنا ما سر’بسمتهِ
🗯️. لب’اللبيبِ محال”عن نبع ذاك عمى
🗯️. ياليت َ شعري و لي بالفتى' صلة”
🗯️. كيما يعلل’ أنى' على الجراح ِ سَمَا
🗯️. علي اضمد’ جرحا" عاث في كبدي
🗯️. مما يقاسيهِ حزنا" بالحشا إحتدما
🗯️. مهما تمادى' فؤادي في تعاطفه ِ
🗯️. فذاك َ امر” .له’ من ربنا إنقسما
🗯️. تلك َ الإعاقة’ لم تثني عزيمته’
🗯️. غدت وقودا" اراها تشحذ’ الهمما
🗯️. ارى الاعاقة َ حقا" في جهل ِقادتنا
🗯️. عما يحاك’ و هذا الامر قد حسما
🗯️. هي الإ عاقة ان نحيا بلا شرف
🗯️. وسيف’ ازلام ِ العِدا ما زال منتقما ..🗯️🌹
🌴✍️..طاهر الصلاحي 🇾🇪 🌾
🌾 * ------------------< 🎡🗯🗯🎡 >------------------ * 🌾
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق