بقلم محمد كناكري
خلسة تأبطني الحزن
وناحت قبرات السواقي
بين مصارع الجوى وشقة
النوى.... تنامى اشتياقي
كدمعة عصية تشتتني
تبوح بحرقتي وأشواقي
ليس العجب أن تشتاق
للأحبة في الفراق...
إنما العجب أن تشتاقهم
وهم........ في الأحداق
لأنت كما البحر... إن
تراوح موجاته...... العتاق
القلب قد إئتزر بجذوته
وهام ......بعوالم ومآق
قد أشتاق هديرك يوما
فلا تعبثي...بأشواقي
لكم تشهيتك ملاذاً من
حَزَني وبهجة تعبر آفاقي
إنما أبى الدهر..إلا تجبراً
علينا بحكمه أن لاتلاقي
فما الشغف.... إلاحرقة
وتطاول ليل يئن للفراق
كطفل اليتم أنا.. تذروه
رياح.... الجناس والطباق
تملأني....... أخاديد الهوى
جرح الفراق وجرح التلاقي
وجرح....... لايعافه الزمن
أبد الدهر ....كالطلل الباقي!!
محمد كناكري / سورية.. 26/8/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق