بقلم محمد كناكري
عبرت ولوع أزقة ذاكرتي
جموح طيف مرهف راقي
ودون أن أدري... ضممتها
ضمة طفل.... هدد بالفراق
أسكنتها مرافئ... العيون
فإذ بها....... هي أحداقي
سكبتها نجيعا في أوردتي
فكانت.....لجرحي الساقي
أتراها...... هذيان ما آلفته
أم تراها....تباريح أشواقي
تذكي حرقة حرف قصيدي
والتأسي..... يلهب احتراقي
تطاول الحنين.... حتى لفني
وأطبقت جواذعه على خناقي
وكلما دافعته... تشبث وتملك
مسارب........ أنهاري والسواقي
أمررتها على..... خطوط يدي
فاستباحت ..كل... كل آفاقي
واستوطنت تباريح خاطرتي
مابين ضجيج أشواق وإطراق
هي وراهبي والغرام ملحمة
واستعرت.... للفراق والتلاقي!!
محمد كناكري / سورية...19/8/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق