بقلم براخو إبن الدين
ويشهد الله أني أحببتك
حبا يفوق الحب والوجدان
كلما مر من هنا طيفك
تبسمت ضاحكا كالنبي سليمان
وإني روحا تسكن جسدك
بالعروق جريان يجري النعمان
كأنك الوحيدة من لها وجود
كأني لا ارى غيرك كلهن بهتان
ساقني القدر وما شاء فعل
الله عالم الغيب صاحب البيان
إبتلاني وما إبتلاني إلا بك
نعم البلاء أراه يجلد العصيان
يا إمراة حسناء شاب حسنها
تذود حياءا تأتيني عند النسيان
مالبثت أكتب حرفا أقرأه
مالبثت أنسج لك قصيدا أشجان
والذي يراك حين نادى ظالما
ذاك رأى العجب ظنا منه جبان
قولي لهم عن سحر تعلقي
وغيرتي أصابها السقم نوعان
أهزم حتى أكاد لعقل أفقده
وأعود حالما بالحلم آه يا خذلان
آتيه بين الآه رواحا أحسبه
أكاد لا شىء يذكر آتى به الزمان
وأخلد إلى خلوتي ذات خلوة
يأسرني أمل لقياك حينا وحرمان
أعطيني وعدا يكسر الظهر
موعدنا الصبح والمسى به الكتمان
عهدا لك أنا عهدا قاطعه
لن أبرح عشقك حتى تشيب الصبيان
ومن يذكرني عند المنية أشكره
ذاك خالني مثله أتى كلانا عريان
يا صاحبي مالك بالفهم لا تفقه
لو كنت فارسا ما أعابتك الغزلان
شعري مالي بالشعر أنا أغزله
مالي حيلة يا قومي سوى الإحسان
بعضا باللوم أطاح طريح فراشه
بالظن سوء ألا تخشى إثما والإتيان
يشكو من لاقى مثلي صبابة
يدعوا الله توبة نصوحا من المنان
الحال ما دام حاله إن تعسر
آتى اليسر ذكرا بالذكر أقرأه مرتان
لا تحسبن الدنيا حافلة تزينها
إن الرحيل آتي لا شك أيها الإنسان
بقلمي براحو إبن الدين فرخ الطاووس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق