بقام الأستاذ اسماعيل جبير الحلبوسي ...
وتَشَبَثْتُ بِحُلُمٍ
كَلَّ يَوْمٍ
يُرَاوِدَنِي...
فَأَصْبَّحَ حُلُمِي
أًمَلَاً
لَايُفَارِقَنِي...
زَرَّعْتَهُ فِي أرْضِي
الْمُجْدبَة
وسقيتهُ بدمعي
ودمي...
لعلَّ الحياةَ
تبعثُ من جديدٍ
فيكَ
أيها الغارقُ
في
الالمِ...
في كلِّ ليلةٍ
أناجيك...
كيفَ لوجهكَ
الجميلُ
أن يعتادَ الحزنَ
وترتديهِ
ثوباً...
وأنتَ للفرحِ
خُلقتَ
كرنفالاً
والربيع فيكَ
دون البقية
فصلين...
كم صليتُ لأجلكَ
كي لاأرى
الغربانَ تحوم
في
سمائك...
وكي لااري
الجرذان تندس
أديمَ
أرضك...
أيها النقي
التقي
لايليق
بليلك الا
النور...
ونهاركَ اعتاد
الا ان
يكون
مشرقاً...
كأنها من اجلك
تنبعثُ
نسائم
الحرية...
ولم يعتاد
معصمكَ
على
الاغلال...
بيدي ساطرز
ثوب
عرسك...
لم يبقى
الا قليلاً
لتضاء الانوار
وتعزف
الالحان...
وتجني ثمار
صبرك
ياسيدَ
الأوطان...
...........
إسماعيل جبير الحلبوسي
العراق
19/8/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق