بقلم الشاعر عبدالحميد ديوان
وتعطرت أنفاسه
برحيق أطياف اللهيب
وتناثرت آهاته
فكأنها نزف القلوب
وتتابعت نظراته
في جوف أيام النحيب
وتراقصت أحلامه
فكأنها الأمل الرحيب
هذي ليالي صمته
تحنو على جفن الحبيب
يمشي الوجود بصوته
متلمساً لون القلوب
يا صوتها النجوى الذي
راحت أمانيه تُصيب
أرنو إلى بسماتها
تخطو على الثغر الخصيب
وأجيل طرفي ساهماً
بجدائل الشعر الخضيب
فتتوه أحلامي بها
ويثور قلبي المستجيب
وأنام في جفن الهوى
كالطفل في حضنٍ رحيب
د عبد الحميد ديوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق