بقلم الأستاذ ا شرف عز الدين محمود
••••••••••••••《معني الشوق》
الاشتياق كأنين الشجر حين تتعرى منه الاوراق...وتجف عليه الأغصان كالارض العطشى حين تبكي بعد الماء ويتخللها الانشقاق.. كالقلب مسلوب منه النبضات..كالليالي تصرخُ فيها. من الشوقُ ؟...الشوق مكابِدُة وصبراً الشوق يبعثرُ القلب كالإعصارْ...يجعلك هيمان مأسور.ترى الحلم السعيد خلف عين المحبوب.الشوق ..فرار القلب من الصدر ويسافر كالخواطر في هوي المحبوب ومثل نسيمةٍ مرت على كل المروج الشوق هو الاسرار الصغيرة وا لهمسات والآهات..وإن طال البعد وكان الشوق يؤلم والحنين إلي المحبوب مأسُور
الشوق والليل صديقان فإذا أرخى الليل سُدُوله ..حل الشوق مورقًا. بالسهاد يا ويح قلبي، وما الصباح بمقبلٍ؟
فلشوق قواعد لن تنسي وأبجدية حنين عامرة بالسهر
ولكل ما يمت للمحبوب بصلة.....تفاصيل الشوق في وحدة الليل... المشتاق ضائع..في جوف الليلِ..يعيد نكهة الحب..
يفجر في داخلنا محركات الشوق التي تهدر شوقا..هو الشوق ألمتعب .. الشوق الجامح ُفي الأجزاء ..في الأشلاء .....الشّوقُ في الجسد أرجوحةٌ عبثتْ تطفو وتغرقُ في الذّكرى وتختنق.....الشوق جُنُونًا يَعشقُ التَّرْحالَ في صمت وإِطراق وَعِشقًا يَحرِقُ السَّاعاتِ في أَلَم وإِرهاق.. ..فالبعد نار تؤرّق وتحرق هذا هو الحال عندما تبتعد عن من تحب..
#بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق